اوسلو 15 اكتوبر 2010 (شينخوا) قال محام وناشط حقوقي نرويجي ان تسع من بين جوائز نوبل للسلام العشر الاخيرة "غير قانونية" لان منح الجائزة انحرف بوضوح عن مسار الكلمات الاخيرة لمؤسس الجائزة الفريد نوبل.
وقال فريدريك افرمل لوكالة انباء ((شينخوا)) في مقابلة خاصة الاسبوع الجاري ان "تقييمي القانوني لرغبة (الفريد) نوبل الاصلية يظهر ان الجائزة حاليا تحمل اسم نوبل فقط. وفي الواقع تعتبر جائزة من البرلمان النرويجي".
وصل افرمل الى هذه النتيجة بعد ان اجرى دراسة متعمقة لتوصية كيميائي سويدي وعبر تقييم قانوني لجوائز نوبل للسلام التي منحت في الـ 109 اعوام الماضية.
وقال افرمل، الذي ادرج دراسته في احدث كتبه تحت عنوان "جائزة نوبل للسلام : ما اراده نوبل في الواقع"، قال ان "الجوائز التي تمنح لم تعد تحترم نوبل الذي رغب في دعم نزع السلاح على الصعيد العالمي".
وكان الفريد نوبل قد قال ان ممتلكاته يجب ان تستخدم للاعتراف بفضل "ابطال السلام" وهو مصطلح قال افرمل انه يشير الى نشطاء السلام الذين يعملون على بناء عالم خال من الاسلحة.
واردف الناشط النرويجي قائلا "على النقيض تعكس الجوائز (الحالية) مواقف الساسة النرويجيين الذين يؤمنون بالقوة العسكرية والولاء للناتو والتذلل للولايات المتحدة الامريكية ".
وخلص افرمل في كتابة المكون من 238 صفحة والذي صدر في اغسطس الماضي، خلص الى ان جميع جوائز نوبل للسلام العشر الاخيرة الا واحدة تعتبر غير قانونية. واشار ايضا في كتابه الى انه وجد اختلافا كبيرا وغير مسبوق بين اختيارات لجنة جائزة نويل النرويجية الاخيرة ورغبة مؤسس الجائزة الفريد نوبل.